فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، موجة تهجير قسري جديدة استهدفت سكان خمس بلدات في جنوب لبنان عبر أوامر إخلاء فورية، بالتزامن مع تصعيد غاراته الدموية على مناطق متفرقة جنوبي وشرقي البلاد، مما أسفر عن ارتقاء عدد من المدنيين والعسكريين اللبنانيين.
وأصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال إنذاراً عاجلاً فرض فيه على سكان بلدات (عرمتى، مشغرة، كفر حونة، سجد، وأنصارية) إخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، زاعماً أن هذا الإجراء يأتي رداً على ما وصفه بـ"خرق اتفاق وقف إطلاق النار" ليتخذها ذريعة للتحضير لعمليات عسكرية في تلك المناطق.
ميدانياً، أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد ثلاثة من عناصره، بينهم ضابطان برتبة عميد ونقيب، بالإضافة إلى جندي، جراء غارة إسرائيلية استهدفت آليتهم العسكرية على طريق (كفرتبنيت – الخردلي) في قضاء النبطية.
وأكد الجيش في بيان له أن "استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى المؤسسة العسكرية، يزيدنا صلابة وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية".
وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بارتقاء 6 شهداء وإصابة 4 آخرين في غارة عنيفة شنها طيران الاحتلال على بلدة السكسكية بقضاء صيدا، كما ارتقى شهيد آخر إثر استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة مدنية على الطريق السريع في منطقة دير الزهراني بقضاء النبطية.