امتحانات التوجيهي منزلي في غزة..  لغط وغضب عارم والطلبة يدفعون الثمن

الساعة 02:06 م|06 يونيو 2026

فلسطين اليوم

أثار قرار وزارة التربية والتعليم في رام الله بشأن موعد وآلية امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة لطلبة 2008 يوم الخميس الماضي حالة من اللغط والفوضى في صفوف الطلبة والأهالي ، وخاصة ان البيان كان غيرواضح ، ويحمل في طياته شقين أحدهما أن الإمتحانات منزلية إلكترونية ، والشق الاخير من البيان يظهر ان الامتحانات قد تتحول من منزلي إلكتروني فجاءة الى ورقي وجاهي حال استقرت الأمور الأمنية في قطاع غزة .

استمرت حالة اللغط الرافض للبيان من قبل طلبة الثانية العامة ليصدر توضيح من مدير عام الامتحانات ، صادق الخضور يؤكد ان الامتحانات منزلية إلكترونية وعلى نمط امتحانات الثانوية العام 2006-2007 ، الا ان القرار ايضاً لم يلق استحسانا أيضا من قبل الطلبة في قطاع غزة الذي اعتبروا ان القرار ظالم كونة يضع المجتهد بغير المجتهد في نفس الدرجة.

الامتحانات التي تم البت في قراراها جاءت هذا العام ،  مواكبة لعدد من الأحداث والتصعيد بالإضافة الى التجاهل من قبل وزارة التربية والتعليم ، التي لم تفتح هذا العام أي مركز تعليمي للطلبة كالأعوام السابقة 2006-2007 ، وترك الطالب وحيداً في طريقة للحصول على المعلومات ، والتي كان أكثرها الدروس الخصوصية التي أرهقت جيوب الأهالي الذين اضطروا للدفع لكافة المواد .

غضب كبير  

الطالب حسان محمد، قال " الطالب ظلم خلال العالم الحالي مرتين الأولى عندما ترك وحيداً واضطر للبحث عن مكان لتلقي المادة العلمية في كافة المكان والتنقل من مكان لأخر ، مما ارهقه ، والثاني عندما قررت وزارة التربية والتعليم انهاء مجهود كافة الطلبة الذين تنقلوا من مكان لأخر للحصول على المادة العلمية ، دون تحديد مراكز مجانية من قبل وزارة التربية والتعليم .

محمد عبر عن خشيته ان يكون لقرار تأثير على تنسيقات الطبة في دول الخارج والتي قد تشكك في قوة ومصداقة التعليم في قطاع غزة ، مما يقلل من معدلاتها مقرنة بباقي الدول .

ارقام فلكية

والد الطالب سعيد ابراهيم أوضح ان العام الحالي كان من اصعب الاعوام بالنسبة له ولابنه ، مشيراً ان الشهر الواحد ونتيجة الدروس الخصوصية كان يدفع من 400-650 شيقلاً شهرياً لمختلف المواد ، كون ان ابنه لم يسجل في أي مركز تعليمي ، كونها ضعيفة وغير مناسبة وقامت باختيار الأستاذة بناءً على مصلحة المراكز .

وعبر عن سخطه لتسوية الطلبة ببعضهم ، من خلال الامتحان المنزلي ، حيث أن الغش سيكون متاح للجميع ، والانظمة الاخرى ستساعد على الغش ايضاً .

ظروف صعبة

الطلبة سعاد داود ، رغم أن القرار سيجعل كافة الطلبة في نفس المستوى الا أن العديد من طلبة الثانية العامة يعيشون ظروفاً استثنائية ، وصعبة في ظل القصف المتواصل من قبل الاحتلال وتصعيده ، متمنياً ان تكون الامتحانات سهلة وتناسب الجميع ، بعيداً عن ما يتم الترويج له بشأن الغش وغيرها.

وتمنت الطالبة داود أن لا يحدث أي مفاجآت خلال الامتحانات ، وخاصة ان البيان حمل في طياته امكانية الانتقال من المنزل للوجاهي فجأة ، حال تحسن الظروف ، رابطة ما يتم الحديث عنه في الامتحانات بما يجري من لقاءات في القاهرة وامكانية التوصل لاتفاق والتوصل لهدنة .

المراكز والكافيهات

عروض متتالية من الكافيهات والمراكز منذ اللحظة الأولي للإعلان ان الامتحانات ستكون منزلية ، حيث تنوعت بين عروض الهدوء وتوفير النت السريع ، وعروض اخرى تحمل في طياتها المزاح ، حول امكانية توفير من يحل لكم الامتحانات بسهولة ، فبرغم من نفى تلك المحال للإعلانات

كلمات دلالية