أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم الجمعة، أن قطاع النقل والمواصلات في قطاع غزة يعيش "واحدة من أسوأ الأزمات المركبة منذ بداية حرب الإبادة والحصار المفروض من جيش الاحتلال الاسرائيلي".
وقال الثوابتة في تصريح صحفي: إن "إسرائيل تواصل استهداف البنية التحتية، ومنع إدخال الوقود والزيوت وقطع الغيار والإطارات والبطاريات، إلى جانب تعقيدات أزمة السيولة النقدية والتحويلات البنكية، ما أدى إلى "شلل واسع".
وأضاف أن الأزمة انعكست بصورة مباشرة على مختلف مناحي الحياة، في وقت تراجعت فيه أعداد المركبات العاملة بشكل حاد بعد تدمير عشرات آلاف المركبات منذ بدء الحرب.
وأوضح انه لا يوجد أفق حقيقي لإنهاء هذه الأزمة أو التخفيف من آثارها طالما استمر إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود ومستلزمات الصيانة.
الأزمة دفعت كثيراً من المرضى والطلبة والموظفين إلى السير لمسافات طويلة أو الامتناع عن التنقل بسبب غياب وسائل النقل وارتفاع أجورها، بحسب مدير المكتب الإعلامي.
كما وأكد أن الأزمة ليست فنية أو اقتصادية طبيعية، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحصار والعقاب الجماعي.