أزمة مياه حادة تواجه أهالي مواصي خانيونس

الساعة 01:14 م|05 يونيو 2026

فلسطين اليوم

في جنوب مواصي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، نظم الأهالي، اليوم، وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير مياه داخل مخيمات النزوح التي تعاني من أزمة عطش حادة ومتصاعدة.

ورفع المشاركون بينهم أطفال في الوقفة لافتات كتب عليها: (بدنا مية، العطش جريمة صمتة، من اجل أطفالنا بحاجة للمياه) وجالونات مياه فارغة تعبيرًا عن الأزمة الحاصلة منذ أيام.

وقال المشارك عبد القادر الزاملي، وهو نازح مع عائلته من مدينة خانيونس: إن "المنطقة تشهد قلة في موارد المياه سواء اكانت للشرب أو الاستخدام المنزلي"، منوهًا إلى أن ذلك ينذر بكارثة فعلياً على النازحين حيث أن الكمية التي تقدم تقريباً 2500 كوب، ولا تكفي لاحتياجات الناس.

 وأضاف الزاملي، أن أزمة المياه تؤثر سلباً وقد ينجم عنها كوارث صحية على الأطفال والنساء وكبار السن وتساعد في انتشار الأمراض الجلدية لا سيما مع قدوم الصيف.

وأشار إلى أن المواصي التي تبلغ مساحتها نحو 30 كيلو متر مربع، يتواجد بها 81 مخيمًا ويقطنها نحو 200 ألف شخص وجميعهم يعانون من قلة موارد المياه.

وطالب النازح، المؤسسات المعنية والدولية بضرورة توفير المياه لإنقاذ الأهالي.

كمال الشيخ عيد، نازح من مدينة رفح، تحدث عن معاناته في الحصول على المياه حيث يضطر مع ابناءه إلى المشي لمئات الأمتار خارج منطقته للوصول إلى مصادر المياه لتعبئة عشرات اللترات من المياه في الجالونات.

وطالب من الجهات المعنية بإعادة تشغيل محطة المياه وتوفير صهاريج المياه ووصولها إلى خيام النازحين بشكل منتظم.

تدمير ممنهج

ودمر الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الذي مر عليه أكثر من الف يوم،  36 بئرًا من أصل 40 في خانيونس وجرف 300 ألف متر من الشبكات والخطوط الناقلة التي أنشئت عبر عقود طويلة.، وفق ما أفادت به بلدية خانيونس، التي اكدت إلى أنها عجزت عن إيصال المياه جراء تلك الاضرار الجسيمة.

كما وجرفت آليات الاحتلال، بحسب البلدية، الخزانات الأرضية في المدينة ذات السعات الكبيرة في محاولة لحرمان الناس من ابسط حقوقهم وزيادة معاناتهم المعيشية.

 وأشارت إلى أنها شغلت مئات الغواطس وما تبقى من آبار مياه ومد شبكات سطحية تصل إلى تجمعات النازحين وأصحاب المنازل المدمرة.

وضخت البلدية خلال الفترة الماضية نحو 25 مليون لتر من المياه عبر الآبار والغواطس الخاصة بجهد متواصل استغرق 250 ألف ساعة تشغيل باستخدام المولدات الكهربائية المتنقلة واستهلكت في ذلك مليونا ونصف المليون لتر من السولار.

كلمات دلالية