دعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات حاسمة وفورية للرد على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء هذا الموقف خلال مؤتمر صحفي عقده المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد العزيز الواصل، في مقر مجلس الأمن الدولي بنيويورك.
وشددت المجموعة في بيانها على الرفض المطلق لكافة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والديموغرافي والتاريخي للأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس، متهمة سلطات الاحتلال بالعمل الممنهج على تعزيز التمدد الاستيطاني وتفتيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما حذر البيان من المساعي المستمرة للتصعيد العسكري في قطاع غزة، مؤكداً على الرفض العربي القاطع لأي مخططات تهدف إلى فرض التهجير القسري أو النزوح بحق الفلسطينيين.
وقد تزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع تدهور ميداني حاد في قطاع غزة، حيث استشهد أحد عشر فلسطينياً وأصيب العشرات، جلهم من النساء والأطفال، جراء غارات جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت شققاً سكنية وتجمعات لمدنيين في مدينة غزة شمالي القطاع.
وتأتي هذه الهجمات الدامية في سياق الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في القطاع منذ العاشر من أكتوبر لعام 2025.