"هآرتس" عن اقتحام قبر يوسف: فصل جديد من الحماقة الإسرائيلية

الساعة 12:21 م|03 يونيو 2026

فلسطين اليوم

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جنودًا إسرائيليين "عرضوا حياتهم للخطر" من أجل صورة لعضو الكنيست تسيفي سكوت في قبر يوسف في مدينة نابلس.

وحسب الصحيفة، كتائب احتياط، 26 مركبة عسكرية محصنة، جنود من سلاح الهندسة للبحث عن متفجرات، وحدة "عوكتس" وخبراء متفجرات، مسيّرات من سلاح الجو، قوات حراسة كبيرة؛ كل هذه الجهود الهائلة والكبيرة أعِدت لتأمين زيارة سكوت لقبر يوسف في وضح النهار.

ووصفت الزيارة وما رافقها بـ "فصل جديد من الحماقة الإسرائيلية".

وكان جيش الاحتلال اقتحم، قبل أيام، بقوات كبيرة من الآليات العسكرية والقوات الراجلة، المنطقة الشرقية من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وحولت عددًا من المنازل إلى ثكنات عسكرية لتمركز القناصة، ضمن طوقٍ أمني واسع فُرض في محيط القبر.

وقالت قناة "كان" العبرية، إنه للمرة الأولى منذ 25 عامًا، أقيمت صلاة "شحريت" (صلاة الصباح اليهودية) في قبر يوسف، بحضور يهود وصلوا إلى المكان للمرة الأولى، منذ قرار وزير الحرب يسرائيل كاتس، الذي أدى إلى توسيع ساعات الدخول لتشمل أيضًا ساعات النهار.

وذكرت القناة أن من بين المشاركين في الاقتحام والصلاة رئيس "مجلس السامرة" يوسي دغان، وعضو الكنيست تسفي سكوت.

ويُعد قبر يوسف أحد أكثر المواقع توترًا في مدينة نابلس، حيث تنفذ قوات الاحتلال بشكل شبه شهري عمليات اقتحام واسعة للمنطقة الشرقية من المدينة لتأمين دخول مئات المستوطنين إلى الموقع، الأمر الذي يتسبب عادة باندلاع مواجهات مع الفلسطينيين وسقوط إصابات واعتقالات.

 

كلمات دلالية