أدانت حركة حماس، اليوم الجمعة 29 مايو 2026، ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الصهيوني من إغلاقٍ للمسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، منذ صباح اليوم الجمعة وحتى إشعار آخر.
وعدّت حماس في تصريح صحفي، ذلك جريمةً جديدة واعتداءً سافراً على أحد المقدسات الإسلامية الخالصة، وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وحق أبناء شعبنا في الوصول إلى مقدساتهم وممارسة شعائرهم الدينية.
وحذّرت من تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق مقدساتنا الإسلامية، وما يواصله من سياسات التهويد والتضييق الممنهج على أبناء شعبنا، في إطار محاولاته المستمرة لفرض وقائع جديدة تستهدف الهوية العربية والإسلامية للمسجد الإبراهيمي وسائر مقدساتنا.
وقالت: "إن هذه السياسات العدوانية والتهويدية لن تفلح في تغيير هوية المسجد الإبراهيمي أو النيل من حق شعبنا الثابت فيه، فسيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً، وسيواصل شعبنا التمسك بحقوقه وثوابته والدفاع عن مقدساته مهما بلغت التضحيات".
وطالب الحركة، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية، بالتحرك العاجل والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق حكومة الاحتلال الفاشية التي تمعن في عدوانها على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
ودعت، أبناء شعبنا في الضفة الغربية عامة، وفي مدينة الخليل خاصة، إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الإبراهيمي، وشدّ الرحال إليه، والتصدي لكل مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويده وفرض السيطرة عليه.