أكدت حركة حماس، اليوم الاثنين 18 مايو 2026، أن الهجوم الإرهابي الذي نفّذته بحرية جيش الاحتلال الصهيوني ضد سفن "أسطول الصمود" التي انطلقت من السواحل التركية لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وما رافقه من اعتداء على الناشطين واعتقالهم يُعدّ جريمة قرصنة مكتملة الأركان تُمعن حكومة الاحتلال الفاشية في ارتكابها بحق متضامنين وناشطين يؤدّون واجبهم الإنساني والأخلاقي في نصرة غزة وشعبها المحاصر الذي يواجه حرب إبادة وتجويعاً وحصاراً متواصلاً أمام سمع وبصر العالم.
ودعت حركة حماس في تصريح صحفي، دول العالم كافة والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجريمة ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة للقانون الدولي والعمل الفوري على إطلاق سراح الناشطين المعتقلين وإنهاء جريمة الحصار الظالم وغير القانوني المفروض على أكثر من مليونَي فلسطيني في قطاع غزة.
ووجهت، التحية إلى النشطاء الأحرار الذين حملوا رسالة غزة الإنسانية إلى العالم وأصرّوا على تحدّي إرهاب الاحتلال وغطرسته وإجراءاته الفاشية وندعو إلى مواصلة فعاليات أساطيل الحرية والصمود إسناداً لشعبنا الفلسطيني وانتصاراً لقيم العدالة والكرامة الإنسانية حتى كسر الحصار وإنهاء الاحتلال.