روج الاحتلال " الاسرائيلي" الليلة الماضية عبر الاعلام العبري تقارير تفيد بأن ممثلين عن “مجلس السلام” الدولي، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستعدون لدخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة للمرة الأولى ، الا ان لغة الدم كانت أعلى ما يتم الترويج له وخاصة ان المجازر الاسرائيلية مستمرة في أفضل أيام الله دون أي تدخل من كافة الدول الإسلامية ، لترتفع حصيلة الشهداء خلال يومين فقط 20 شهيداً .
هيئة البث "الإسرائيلية" قالت إن ممثلين عن “مجلس السلام” الدولي، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستعدون لدخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة للمرة الأولى منذ تأسيس المجلس قبل أشهر.
وأضافت الهيئة أن “ممثلي نيكولاي ملادينوف، الذي تم تعيينه من قبل ترامب لقيادة المجلس، قدموا طلبًا رسميًا إلى الجيش "الإسرائيلي" لدخول القطاع”.
وستكون هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها ممثلو “مجلس السلام” إلى غزة منذ تأسيسه مطلع العام الجاري، وفق المصدر ذاته.
ونقلت هيئة البث عن مصدر في المجلس قوله إن “حماس لم تستوعب أنه يجب عليها نزع سلاحها” وفق تعبيره ، مبيناً وبيّن أنهم يعتبرون “تصفية قادة الجناح العسكري للمنظمة (كتائب القسّام) جزءًا من عملية نزع سلاح حماس”.
الأسبوع الماضي، عرض ملادينوف خطة من 15 نقطة لتنفيذ خطة ترامب، والتي تتضمن من بين أمور أخرى، الإشارة إلى القوة متعددة الجنسيات (قوة الاستقرار الدولية) المزمع نشرها في غزة”.
وأشارت إلى أنه “من المتوقع أيضًا أن يزور ممثلو القوة متعددة الجنسيات قطاع غزة الشهر المقبل”.
وأردفت: “في هذه المرحلة، يبدو أنه مع اقتراب انتهاء المعركة مع إيران، تعتزم الولايات المتحدة الانخراط أكثر في شؤون غزة، والمؤشر الأول خلال الأيام المقبلة سيكون زيارة ممثلي مجلس السلام إلى القطاع”.
شهداء في غزة
الاحتلال "الاسرائيلي" نفذ خلال اليومين الماضيين مجزرتين وسط مدينة غزة طالت المدنيين وأدت لاستشهاد 20 مواطناً وأكثر من 50 إصابة خلال يومين ، تعتبر من الأيام الفضيلة عند الله .
ارتكبت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" في أول أيام عيد الأضحى المبارك مجزرة مروعة في قطاع غزة أدت الى استشهاد 10 مواطنين وإصابة 20 اخرين جراء قصف طائرات الاحتلال بصاروخين منزلا في محيط برج الإسراء بشارع عمر المختار قرب منتزه البلدية وسط المدينة، ليرفع عدد الشهداء خلال أقل من 48 ساعة لأكثر من 17 شهيداً.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، بوصول 7 شهداء وعدد من المصابين إلى المستشفى، إثر قصف طائرة حربية للاحتلال بصاروخين منزلا في محيط برج الإسراء بشارع عمر المختار قرب منتزه البلدية وسط المدينة.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت 7 شهداء وأكثر من 20 إصابة جراء الغارة الجوية التي استهدفت المنزل.
واسماء الشهداء الذين ارتقوا بقصف الاحتلال على عمارة الفرح في محيط برج الإسراء بشارع عمر المختار وسط مدينة غزة مساء أمس؛ هم: عماد حسان سليم، احمد عبد الوهاب ابوحليمه (43 عام) ، اسراء عماد سليم (17 عام) ، سيدرا اياد عزام (12 عام ) ساره سامح رجب (9 أعوام) ، نور أحمد عبد الوهاب أبو حليمه (12 عام) ، يامن أحمد عبد الوهاب أبو حليمه (13 عام) ، شيماء خليل شعبان السويركي (28 عام)، إحسان مطر بلبل (81 عام) ، عطاف صبحي بلبل (47 عام)
وكانت قوات الاحتلال زعمت تنفيذ عملية اغتيال بحق قائدين كبيرين بكتائب القسام ، حيث أكدت مصادر مقربة من حماس ارتقاء قائد كتيبة الزيتون عماد اسليم ابو حسان .
قوات الاحتلال اقترفت مجزرة بحق المدنيين عشية يوم العيد في أحد أسواق مدينة غزة بحي الرمال وسط مدينة غزة الأكثر اكتظاظا مما أدى لاستشهاد 7 مواطنين وعدد كبير من الاصابات
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل “مجلس السلام” و”مجلس غزة التنفيذي” و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” و”قوة الاستقرار الدولية”.
وعُقد أول اجتماع لـ “مجلس السلام” بشأن غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 فبراير/ شباط الماضي في معهد السلام بالعاصمة واشنطن.
واندرجت هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.