نتنياهو يمثل أمام المحكمة للمرة 89 للرد على تهم الفساد

الساعة 03:00 م|25 مايو 2026

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أمام المحكمة المركزية للرد على تهم الفساد الموجهة إليه، في جلسة تحمل الرقم (89) منذ بدء محاكمته.

وتركزت الجلسة على استكمال استجوابه في "الملف 2000"، بعد الانتهاء من مناقشة الملفين "1000" و"4000".

بالتزامن مع ذلك، كشفت الإذاعة العبرية أن رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ قرر تعليق المداولات المؤقتة بشأن طلب العفو الخاص بنتنياهو، وذلك بعد انقضاء شهر دون تلقي أي رد من ديوان رئيس الحكومة على مبادرة الرئاسة للانخراط في حوار مباشر ينهي الأزمة القانونية؛ وهي المبادرة التي حظيت سابقاً بدعم المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا.

وتشير التقديرات القانونية في "إسرائيل" إلى أن جلسات الاستماع لإفادة نتنياهو اقتربت من نهايتها الفعلية. وبموجب القواعد القضائية، فإن انتهاء هذه المرحلة رسمياً قد يسقط طلب العفو إجرائياً ويجعله عديم الجدوى.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا مراراً في الأشهر الماضية إلى منح نتنياهو العفو، إلا أن هرتسوغ شدد على أن الطلب يمر عبر القنوات القانونية الرسمية بوزارة العدل، مؤكداً أن القرار النهائي سيستند إلى القانون والضمير الوطني "بعيداً عن الإملاءات السياسية".

ويرفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، في حين يشترط القانون الإسرائيلي إقرار المتهم بالذنب كشرط أساسي لمنح الرئيس صلاحية العفو.

وتتم محاكمة نتنياهو على خلفية قضايا عدة منها: 

الملف 1000: يتهم نتنياهو وعائلته بتلقي هدايا وثنايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تسهيل مصالحهم.

الملف 2000: يتعلق بمساومات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

الملف 4000: يتهم بتقديم تسهيلات لشركة "بيزك" للاتصالات مقابل منح موقع "واللا" الإخباري تغطية مواتية له.

وينفي نتنياهو هذه التهم جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بـ "الملاحقة السياسية" الهادفة للإطاحة به.

يُذكر إلى جانب هذه الملفات المحلية، أن نتنياهو يواجه ملاحقة دولية منذ عام 2024 بموجب مذكرات اعتقال وترقب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة