عادت أسعار الخضروات في قطاع غزة للأرقام الفلكية مجدداً منذ أمس، إذ شهد سوق قطاع غزة حالة شح كبيرة في الخضروات المعروضة قبيل يومين من عيد الأضحى المبارك، مما يضع العديد من علامات الاستفهام حول سبب الارتفاع الكبير، وامكانية عودة الاحتلال في التلاعب في البضائع وممارسة مزيد من التضييق على المواطنين .
اختفاء اللحوم البيضاء من السوق منذ أسبوع تقريباً، أدى لارتفاع كبير على أسعارها وعودة الاحتكار بين التجار، وسط مطالبات من المواطنين بضبط السوق.
مصادر تجارية مطلعة أكدت لوكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" دخول الليلة الماضية كمية كبيرة من اللحوم البيضاء قد تتمكن من تغطية الفقدان الذي مر به السوق خلال الأيام الماضية .
"سعر كيلو البندورة 15 شيقلاً، سعر كيلو البطاطا ب 17، و الموز 17، والباذنجان 10 شواقل، وغيرها من الأسعار الفلكية التي غزت الأسواق بالأمس في ظل حديث تبرير من التجار أن سبب عودة الارتفاع لمنع إدخال الاحتلال البضائع .
مصادر مطلعة أكدت، أن الاحتلال يتعامل مع سوق القطاع بالقطارة، أو بإخفاء سلعة وعرض سلعة أخرى ثم وعودة منعها لفترة، واغراق السرق بما كان قد منعه سابقاً، مما يضع السرق في حالة فوضى، واحتكار دائم امام كافة البضائع الممنوعة.
البيض الذي منع إدخاله منذ عدة أشهر سمع بعودة إدخاله منذ اسبوعين إلا أن شح المادة وتعطش السوق منع من عودة أسعارها لوضعها الطبيعي، وقس على ذلك العديد من البضائع التي يواصل منعها، ويسمح للتجار باحتكارها.
الاحتلال يقلص ادخال الشاحنات والوقود
أفاد تقرير أسبوعي لحركة المعابر والمنافذ التجارية بدخول 1287 شاحنة فقط للفترة ما بين 15 و21 مايو/أيار، من أصل 4200 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة لا تتجاوز 30%.
وتوزعت الشاحنات بواقع 559 شاحنة تجارية، و693 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 35 شاحنة وقود، منها 7 شاحنات غاز تجاري و28 شاحنة سولار مخصصة للمؤسسات.
وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن تقليص إدخال الشاحنات والوقود "يعمّق حالة الخنق والحصار" المفروض على القطاع، رغم نص اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 على إدخال 600 شاحنة مساعدات وبضائع يوميا، إلى جانب 50 شاحنة وقود.
وأشار التقرير إلى أنه حتى 14 أبريل/نيسان، سمحت "إسرائيل" بدخول 37% فقط من الشاحنات المقررة، بواقع 41 ألفا و714 شاحنة من أصل 110 آلاف و400، وبمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.