أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء اليوم الاحد أنه أصدر توجيهات صارمة لممثلي الولايات المتحدة في المفاوضات بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق مع إيران.
وأكد ترمب، في سلسلة تصريحات له، أن الحصار المفروض على طهران "سيظل سارياً وبكامل قوته" إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، والتصديق عليه وتوقيعه رسمياً من الطرفين، جازماً بالقول: "على الإيرانيين أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو حيازة سلاح أو قنبلة نووية".
ووصف الرئيس الأمريكي العلاقة الحالية مع إيران بأنها "مثمرة وتمضي نحو قدر أكبر بكثير من المهنية"، داعياً الطرفين إلى أخذ الوقت الكافي لإنجاز الأمور بشكل صحيح، معقباً: "لا مجال لأي أخطاء".
وجدد ترمب هجومه على السياسة الخارجية للإدارات الديمقراطية السابقة، واصفاً الاتفاق النووي الذي أُبرم مع إيران في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما بأنه "كان من أسوأ الاتفاقات على الإطلاق"، ومتهماً إياه بأنه منح طهران مساراً مباشراً نحو امتلاك السلاح النووي.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن شكره لدول الشرق الأوسط على ما قدمته من دعم وتعاون، مشيراً إلى أن هذا التنسيق المشترك من شأنه أن يعزز توسيع "اتفاقيات أبراهام" التاريخية في المنطقة، وفق قوله.
كما ألمح ترمب إلى إمكانية حدوث تحول جذري في خارطة التحالفات الإقليمية بقوله: "من يدري، قد تنضم إيران في نهاية المطاف إلى هذه الاتفاقيات".