أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، على قطع وتخريب عشرات أشجار الزيتون المثمرة في الأراضي التابعة لمدينة سلفيت، بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من مستوطني البؤرة الرعوية المقامة في منطقة "واد الشاعر" –الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية– هاجموا حقول المواطنين، وقاموا بقطع أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة تقع في محيط جامعة الزيتونة، وتعود ملكيتها للمواطن نشأت شتية.
وأشار شتية بمرارة إلى أن الأشجار المستهدفة قد جرى زراعتها ورعايتها منذ عشرات السنين، مؤكداً أنها تشكل مصدر الدخل الوحيد والأساسي لعائلته، وأن هذا الاعتداء الأخير ألحق به خسائر مادية كبيرة وأضراراً فادحة بأرضه الزراعية.
يُذكر أن اعتداءات المستوطنين في مناطق ريف سلفيت والبلدات المجاورة شهدت تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، عبر التوسع في إقامة البؤر الرعوية، واستهداف ممتلكات المزارعين الفلسطينيين ومحاربتهم في لقمة عيشهم لدفعهم إلى ترك أراضيهم بهدف الاستيلاء عليها.