تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، فارتقى على إثرها أكثر من 860 شهيداً آخرهم سائقين كانا يعملان مع منظمة الأغذية العالمي، بعد تعرّضهما لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال في منطقة مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وانتشلت الجهات الطبية من انتشال جثماني شهيدين من سائقي الشاحنات بعد أيام من تعرّضهما لإطلاق نار من قوات الاحتلال في منطقة مواصي مدينة رفح.
وارتقى كل من محمد عبد الفتاح علي الحيلة، ومحمود نافذ محمد عوض، سائقي شاحنات البضائع.
جهاد اسليم "نائب رئيس جمعية النقل الخاص في قطاع غزة، وصاحب شركة النقل التي يعمل بها السائقون"، أوضح في تفاصيل ماحدث مع السائقين الذين أعدمهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن السائقين كانا في مهمة إنسانية حيث يعملان على حمل مواد تموينية وبضائع لـ "WFP".
وبين، أن الاحتلال يتعامل مع السائقين وأصحاب النقل كأعداء وارهابيين، ويطلق النار على كل ما هو متحرك في قطاع غزة، ولا يوجد مكان آمن لأحد منهم، لافتاً إلى أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة السائقين.
وذكر اسليم: أن السائقين كانوا جنوداً مجهولين يحملون لقمة العيش للمرضى والمواطنين، وقبل أيام تعرضت شاحنة أحدهم لعطل خلال حملها لبضائع، فتم التنسيق مع الاحتلال لإصلاحها وحينما كانوا يهمون بحسب الشاحنة، أطلق الاحتلال عليهم النار بشكل مباشر.
وبين، أن الاحتلال كان يماطل في علاج المصابين حينها، وكان يدعي أنه نقلهم للمشافي، وحيناً أخرى لا يرد بشأن حالتهم الصحية، حتى تم استشهادهم.
ولفت اسليم أن الشركة وكان المعنيين كانوا خلال الـ48 ساعة الماضية، على تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية بشأن تأمينهم لكن الاحتلال كان قد قتلهم بدم بارد.