لماذا نصوم العشر الاوائل من شهر ذي الحجة؟

الساعة 03:41 م|18 مايو 2026

فلسطين اليوم

تُقبل علينا نفحات ربانية عظيمة مع حلول شهر ذي الحجة، وهي الأيام التي وصفها النبي ﷺ بأن العمل الصالح فيها أحب إلى الله من أي وقت آخبر.

ولذلك، فإن المسلمين في أنحاء المعمورة يحيون سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الأيام الأولى من شهر ذي الحجة، بالصيام والعبادات، تقربا إلى الله عز وجل.

ويتساءل الكثيرون عن فضل الصيام في الأيام العشر الاوائل من ذي الحجة، وفي هذه السطور نوضح فضل صيام العشر الاوائل من ذي الحجة.

لماذا نصوم هذه الأيام؟

السبب الحقيقي والشرعي لصيام هذه الأيام واستحباب العمل الصالح فيها هو عظمة هذه الأيام بذاتها عند الله تعالى، حيث:

أقسم الله بها في القرآن الكريم: "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ".

قال عنها النبي ﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر".

تشهد هذه الأيام اجتماع أمهات العبادات (الصلاة، الصيام، الصدقة، والحج) وهي ميزة لا تتوفر في غيرها.

يتوجها يوم عرفة (اليوم التاسع) الذي يُكفر صيامه لغير الحاج سنتين؛ ماضية ومستقبلة.