وصف زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري جان لوك ميلانشون، اليوم الاثنين، استيلاء الجيش الإسرائيلي على قوارب "أسطول الصمود العالمي" بأنه "قرصنة يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأكد ميلانشون، في منشور على منصة "إكس"، دعمه الكامل للناشطين على متن الأسطول، الذين يقاومون ما وصفه بـ "الجيش الأكثر لاأخلاقية في العالم".
كذلك، قالت عضو البرلمان الأوروبي عن حزب "فرنسا الأبية" النائبة مانون أوبري، إن نتنياهو نفذ "عمل قرصنة جديد" عبر منع الأسطول بشكل مخالف للقانون الدولي.
فيما أشارت النائبة في البرلمان الأوروبي إيما فورو إلى أن أسطول الصمود العالمي تم منعه من قِبل "جيش الإبادة" على بعد 466 كيلومترا من غزة، معبرة عن رفضها "تجاهل جرائم الحرب التي يرتكبها نتنياهو".
جديرٌ بالذكر أن فورو شاركت، في تموز/ يوليو الماضي، في السفينة "حنظلة"، ضمن رحلة تهدف لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة.
وبدأت بحرية الاحتلال بالاستيلاء على قوارب "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية بالبحر المتوسط، واعتقال الناشطين.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن عملية الاستيلاء تجري قبالة سواحل جزيرة قبرص على بعد مئات الكيلومترات من المياه الإقليمية الفلسطينية.