أكدت وزارة الصحة بقطاع غزة اليوم الاثنين 18 مايو 2026 ، في اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم ، أن نقص الأدوية من أبرز عوامل الخطورة التي تُهدد 225 ألف مريض ضغط دم في قطاع غزة .
وبينت الوزارة خلال بيان لها ان توقف الفحوصات الدورية لفترات طويلة يمنع الاكتشاف المبكر للمرض، ويحرم المرضى من السيطرة عليه قبل تفاقمه ، مشيرةً الى ان تدمير مراكز الرعاية الأولية أدى الى غياب الرعاية والتشخيص ما يجعل من ارتفاع ضغط الدم قنبلة موقوتة تفتك بالمرضى دون إنذار مسبق.
وأوضحت الى ان المرضى يعانون من انعدام الحد الأدنى من الغذاء الصحي المتوازن، في ظل بيئة ملوثة للغاية وغير صحية تزيد من وطأة المرض.
ونوهت الوزارة الى ان النزوح المتكرر والعيش تحت وطأة الخوف المستمر والفقر والبطالة يشكلان ضغطاً نفسياً حاداً يرفع من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة وجلطات مفاجئة.
وحذرت من ان تضاعف كل الظروف القاسية السابقة كعوامل خطيرة متزامنة، تدفع بالمريض نحو حافة المضاعفات الشديدة والوفاة السريعة وبمعدلات متزايدة.
وجددت وزارة الصحة دعوتها العاجلة لكافة المؤسسات والجهات الدولية المعنية التدخل العاجل لإنقاذ حياة آلاف المرضى وتوفير الأدوية وتحسين الظروف المعيشية قبل فوات الأوان.