أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بدعوة أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بتعليمات من نتنياهو، إلى جلسة إضافية حول قانون التجنيد صباح الأربعاء المقبل.
وحسب الصحيفة، يرى بعض الحريديم في ذلك مناورة من نتنياهو لكسب الوقت، بهدف التوصل إلى موعد انتخابات متأخر أكثر ممّا يطالبون به.
ويستهدف قانون تجنيد المتدينين فرض حصص تجنيد تدريجية على الحريديم لسد العجز في القوى البشرية بالجيش، مع فرض عقوبات مالية وجنائية على الممتنعين، وهو ما ترفضه الأحزاب الدينية بشدة، مما فجّر جدلًا واسعًا بشأن مستقبل جيش الاحتلال الذي يواجه - حسب خبراء - أحد أكبر تحدياته البنيوية منذ عقود.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة العسكرية بعد قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/ حزيران 2024 بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الالتحاق بالجيش.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان "إسرائيل" البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.