"الأوقاف" تدين حرق مسجد برام الله وتحذر من حرب شرسة على المقدسات

الساعة 10:15 ص|15 مايو 2026

فلسطين اليوم- رام الله

 أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، اليوم الجمعة، إقدام عصابات المستوطنين على إحراق مسجد في قرية "جيبيا" شمال غرب رام الله، وإضرام النيران في عدد من مركبات المواطنين، واصفةً هذا الاعتداء بالعمل الإرهابي الجبان الذي ينم عن عقلية متطرفة.

وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء ليس مجرد "عمل فردي"، بل هو جزء من سياسة ممنهجة وتحريض رسمي من حكومة الاحتلال لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية.

واعتبرت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المتكررة بحق المساجد والكنائس يشكل ضوءاً أخضر للاحتلال ومستوطنيه للاستمرار في جرائمهم.

ووجهت الوزارة نداءً للمواطنين بضرورة التواجد في المساجد وحمايتها من غطرسة المستوطنين واعتداءاتهم.

كما طالبت المؤسسات الدولية، وعلى رأسها منظمة "اليونسكو" ومؤسسات حقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية الفورية لدور العبادة.

ودعت الوزارة العالم العربي والإسلامي، رسمياً وشعبياً، للتحرك الفوري لنصرة المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تواجه "حرباً شرسة".

وتشهد مناطق الضفة الغربية تصاعداً كبيراً في اعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال.