أعلنت منظمة البيدر الحقوقية، اليوم الثلاثاء، أنها سجلت 690 انتهاكا من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين بحق التجمعات البدوية والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر نيسان الماضي.
وأكدت أن ما يتعرض له السكان في الضفة لم يعد مجرد حوادث متفرقة، بل يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة، عبر الضغط على الفلسطينيين ودفعهم نحو التهجير القسري.
وأوضحت المنظمة، أن هذه السياسة تعتمد على استخدام أدوات متعددة تشمل عنف المستوطنين، وإجراءات الاحتلال، والتوسع الاستيطاني، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى إفراغ الأرض من سكانها الفلسطينيين وإحلال البؤر الاستيطانية مكانهم.