أحيَت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا اليوم الاثنين 11 مايو 2026، الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، في محافظتي غزة وخانيونس جنوب قطاع غزة، بمسيرات حاشدة.
ونظمت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، مسيرات حاشدة في ذكرى النكبة، في مدينة غزة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفي خانيونس أمام مستشفى ناصر الطبي.
وأكد المتظاهرون، على تمسكهم بحق العودة ورفض مخططات التهجير والتوطين، لا سيما النزوح المتكرر للمواطنين جراء استمرار السيطرة على الأراضي الفلسطيني، عبر ما يسمى الخطين الأصفر والبرتقالي.
كما شدد المشاركون في المسيرات على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين غير قابلة للتصفية أو الشطب، وأن حق العودة حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم، وأن الأونروا تمثل الشاهد الدولي الحي على جريمة النكبة ومسؤولية المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين، رافضين محاولات تحجيم عملها ووقفه في القطاع.
وطالبوا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورؤساء الدول والمجتمع الدولي برمته، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا الفلسطيني، والعمل على وقف حرب الإبادة، وحماية اللاجئين الفلسطينيين، وضمان استمرار عمل الأونروا، ورفض أي إجراءات تستهدف إنهاء تفويضها الأممي.
وجددوا تأكيدهم على أن شعبنا الذي طالما أسقط رهانات التهجير والاقتلاع، سيبقى متجذراً في أرضه، وأن المخيمات الفلسطينية ستظل عنوانا للهوية الوطنية وقلعة للدفاع عن حق العودة حتى الحرية والاستقلال والعودة.







