تتجه أنظار عشاق كرة القدم، الليلة، إلى مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث يحتاج الأخير إلى نقطة واحدة فقط لحسم لقب الدوري الإسباني، للسنة الثانية على التوالي.
ويدخل برشلونة اللقاء متصدرًا جدول ترتيب الدوري برصيد 88 نقطة، متفوقًا بفارق 11 نقطة على ريال مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 77 نقطة، في واحدة من أكثر نسخ الكلاسيكو حساسية على مستوى الصراع على اللقب.
وجاء فوز ريال مدريد على إسبانيول الأسبوع الماضي، ليحرم غريمه من حسم لقب البطولة مبكرًا. وبالتالي، لن يكون على لاعبي فريق العاصمة الاصطفاف في ممر شرفي لتحية لاعبي النادي الكتالوني قبل انطلاق "كلاسيكو الأرض".
وسيحاول لاعبو ريال مدريد، الليلة، بذل أقصى جهدهم لإجهاض حلم برشلونة بالاحتفال باللقب في مباراة القمة التي ستجرى في ملعب برشلونة، إذ يحتاج الفريق الكتالوني إلى نقطة واحدة فقط لحسم البطولة.
مباراة الليلة تحمل طابعًا تنافسيًا وتحديًا إضافيًا لكلا الفريقين؛ إذ يريد برشلونة تخليد مشهد الاحتفال النهائي باللقب أمام جمهوره وعلى ملعبه "كامب نو"، في مواجهة خصمه التاريخي، بينما يسعى ريال مدريد إلى تأجيل احتفال غريمه وتجنّب هذه الصورة وما تحمله من رمزية.
وتعيد هذه الأجواء جمهور الفريقين إلى المباراة الشهيرة عام 2017 بين ريال مدريد وبرشلونة، التي فاز بها الفريق الكتالوني في الوقت القاتل بهدف سجله ليونيل ميسي، ليؤجل تتويج ريال مدريد، في مباراة خلّدها مشهد ميسي وهو يحتفل بطريقته الشهيرة في ملعب "سانتياغو برنابيو" عندما رفع قميصه أمام جماهير ريال مدريد.
بعد مباراة الليلة، ستتبقى ثلاث مباريات لكل فريق، ما يعني أن برشلونة يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لحسم اللقب. وبالتالي، فإن التعادل أو الفوز الليلة سيطلق فرحة التتويج لدى جماهير النادي في إسبانيا والعالم.
وفي حال فوز ريال مدريد وتعكير فرحة جماهير برشلونة، سيبقى الفريق الكتالوني الأقرب إلى حسم اللقب، إذ سيتقلص الفارق إلى ثماني نقاط.
بعد ذلك، سيكفي برشلونة الفوز في مباراة واحدة من مبارياته الثلاث المتبقية لحسم البطولة.
ويغيب عن المباراة عدد من اللاعبين البارزين بسبب الإصابات، ويُعد حضور بعضهم حاسماً في مثل هذه المواجهة، حيث يغيب عن قائمة الريال الظهير الأيسر الفرنسي فيرلان ميندي، وقلب الدفاع البرازيلي إيدير ميليتاو، وداني كارفاخال، ولاعب خط الوسط التركي أردا غولر، والمهاجم رودريغو.
ويعاني برشلونة بالفعل نقصًا في دكة البدلاء، وزادت معاناته بإصابة نجمه الشاب لامين يامال، ما يعني غيابه حتى نهاية الموسم، بالتزامن مع إصابة لاعب خط الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ ومارك بيرنال.
في المقابل، قد تشهد مباراة الليلة عودة نجم برشلونة البرازيلي رافينيا.