قالت حركة حماس، اليوم الأحد 10 مايو 2026، إن جريمة جديدة ارتكبها قطعان المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بإسناد من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أجبرت عائلة فلسطينية على نبش قبر ابنهم المتوفَّى واستخراج جثمانه، بزعم قرب المقبرة من مستوطنة أعادت حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو افتتاحها شمال الضفة المحتلة.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي، أن هذه الجريمة البشعة تجسّد حقيقة الاحتلال الإرهابي، وتؤكد مجددا انفصال الكيان الصهيوني عن كل القيم والأعراف الإنسانية، ما يستدعي من المجتمع الدولي خطوات جادة لإنهاء الاحتلال، ومحاسبة قادته، ووضع حدّ لجرائمه وممارساته الإرهابية.
وأجبر مستوطنون إسرائيليون، أفراد عائلة فلسطينية من قرية العصاعصة جنوب جنين بالضفة المحتلة، على إخراج جثمان والدهم المسنّ من قبره ونقله إلى مقبرة أخرى في بلدة فندقمية، بعد وقت قصير من دفنه في مقبرة تقع قرب مستوطنة "سانور/شفي شومرون" شمال الضفة الغربية، في اعتداء ممنهج وانتهاك واضح لحرمة الميت.
وكان أهالي القرية شيّعوا الجمعة، المسنّ حسين محمد خليل عساسة، البالغ من العمر 80 عاماً، ودفنوه في مقبرة تابعة للتجمع البدوي في المنطقة بعد تنسيق مسبق مع جيش الاحتلال.