إصابة 6 مواطنين

هل عاد الاحتلال لسياسية قصف المنازل بعد تدمير منزلاً بمخيم الشاطئ غرب غزة ؟

الساعة 08:49 ص|09 مايو 2026

فلسطين اليوم


قصفت طائرات الاحتلال "الاسرائيلي" الليلة الماضية منزلاً يعود لعائلة الأضم بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في خطوة تعكس التصعيد وإصرار الاحتلال على خرق الهدنة الهشة ، وسط تساؤلات حول إمكانية عودة الاحتلال لسياسية قصف المنازل الباقية كسياسة ضغط .

2500 منزلاً عدد ما دمره الاحتلال "الاسرائيلي" منذ إبرام اتفاق وقف اطلاق النار حتى يناير الماضي ووفقا لما أعلنة وزير الحرب "الاسرائيلي" وتفاخر به ، في حين ان اجمالي ما تم تدميره منذ بداية حرب غزة 90% من اجمالي المساكن في القطاع .

وكانت قوات الاحتلال طلبت من سكان العائلة بإخلاء المنزل على الفور والمنازل المجاورة له ، لما لمخيم الشاطئ غرب غزة من خصوصية والمنازل متراصة مع بعضها البعض ومهترئة.

سياسة ضغط 

وقد أصيب خلال القصف 6 مواطنين بينهم شاب في الرأس رغم قرار الإخلاء  لمخيم الشاطئ في منطقة المجادلة .

قرار الإخلاء لم يقتصر على مخيم الشاطئ فقط،  حيث خرجت العديد من الإشاعات بشأن وصول اتصال لأحد المواطنين بحي تل الهوا جنوب مدينة غزة ، ليعود الاحتلال فيما بعد بنفي قرار الإخلاء مما أحدث حالة من الإرباك والفوضى والخوف في صفوف المواطنين .

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاها لوقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، في تشرين الأول 2025، حيث استشهد منذ ذلك التاريخ 864 مواطنا، وأصيب 2418 آخرين، بينما ارتفع عدد الشهداء منذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023 إلى 72,628 شهيدا والمصابين إلى 172,520 مصابا.

كم عدد المباني التي دمرها الاحتلال خلال حرب غزة

كشفت الأمم المتحدة خلال تقرير لها يداية العام الحالي  أن أكثر من 90 بالمئة من منازل غزة دُمّرت أو تضررت في الحرب مع إسرائيل، مشيرة إلى أن البحث متواصل عن جثث تحت الأنقاض.

وتظهر تقديرات الأمم المتحدة أن إعادة إعمار قطاع غزة بعد انتهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس ستحتاج إلى مليارات الدولارات.

وأشارت الأمم المتحدة في تقدير لها هذا الشهر إلى أن إزالة أكثر من 50 مليون طن من الركام الذي خلفه القصف الإسرائيلي قد تستغرق 21 عاما وتكلف 1.2 مليار دولار.

ويُعتقد أن الركام ملوث بالأسبستوس. ومن المعروف أن بعض مخيمات اللاجئين التي دُمرت أثناء الحرب قد بُنيت بهذه المادة.

أظهر تقرير للأمم المتحدة نشر في العام الماضي أن إعادة بناء المنازل المدمرة في قطاع غزة قد يستمر حتى عام 2040 على الأقل، وقد يطول الأمر لعدة عقود من الزمن. ووفقا لبيانات الأقمار الاصطناعية للأمم المتحدة في ديسمبر، فإن ثلثي المباني في غزة قبل الحرب، أكثر من 170 ألف مبنى، تهدمت أو سويت بالأرض. وهذا يعادل حوالي 69 بالمئة من إجمالي المباني قطاع غزة.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن هذا الإحصاء يتضمن ما مجموعه 245123 وحدة سكنية. وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن أكثر من 1.8 مليون شخص يحتاجون حاليا إلى مأوى في غزة.

عدد ما دمره الاحتلال من منازل منذ وقف اطلاق النار

تفاخر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير 2500 مبنى في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونشر كاتس في حسابه عبر منصة إكس، قائلا إن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية زعمت أن صور الأقمار الصناعية تُظهر أن "إسرائيل" ما زالت تدمر غزة.

وأضاف نقلا عن الصحيفة "منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دمرت إسرائيل أكثر من 2500 مبنى في غزة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها، وحي الشجاعية في مدينة غزة قد دُمر، ومجمعات سكنية بأكملها قد دُمرت، إضافة إلى المساحات الزراعية".

ولم ينكر كاتس ما ذكرته الصحيفة الأمريكية، بل أصر على صحة ما ورد فيها، وقال "عندما

وتعقيبا على ذلك، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، السبت، إن تفاخر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير مئات المباني في قطاع غزة منذ سريان وقف إطلاق النار "استهتار غير مسبوق في التاريخ الحديث بالقوانين الدولية".

وأضاف قاسم "ما يحدث في قطاع غزة من حرب إبادة جماعية وعمليات تطهير عرقي يُعَد جريمة مكتملة الأركان، وباعتراف علني وصريح من المجرم"، مشيرا إلى أن تصريحات كاتس "تستوجب محاسبة حقيقية لكل منظومة الاحتلال التي تقف خلف هذه الجرائم".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت، خلال يناير الماضي استنادا إلى صور الأقمار الصناعية، أن إسرائيل هدمت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

 

كلمات دلالية