حماس: استهداف نجل القائد الحية لن يغير مواقف المقاومة

الساعة 12:07 م|07 مايو 2026

فلسطين اليوم

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس7/5/2026م، أن استهداف عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات الدكتور خليل الحيّة، يُعد جريمة صهيونية تمثل استمرارًا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، في محاولة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر القتل والإرهاب والضغط النفسي.

وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، أن التناقض والارتباك في الرواية الإسرائيلية حول عملية الاستهداف يعكسان، حالة التخبط داخل حكومة الاحتلال، ويؤكدان أن هذه الجريمة تأتي في إطار محاولات الضغط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد فشل الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة.

وأشارت حماس إلى أن الدكتور خليل الحيّة والوفد المفاوض كانوا قد تعرضوا سابقًا لمحاولة اغتيال في الدوحة، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين ومنهم نجله همام الحيّة، إلى جانب ضحايا من الشعب القطري، معتبرة أن ذلك يعكس إصرار الاحتلال على استهداف كل من يتمسك بالحقوق الفلسطينية.

وشددت الحركة على أن الشعب الفلسطيني، الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح بتحويل دماء أبنائه وعائلاته إلى وسيلة ابتزاز سياسي، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوقه، وفي مقدمتها وقف العدوان وإنهاء الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

وأوضحت أن استهداف أبناء القيادات لن يضعف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسكًا بحقوق الشعب وإصرارًا على نيلها، وسيعزز الالتفاف الشعبي حولها، باعتبارها تدفع كلفة المواجهة إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، مبينة أن لجوء الاحتلال إلى هذا النوع من الاستهداف يعكس أزمته وعجزه عن تحقيق أي إنجاز سياسي أو ميداني، ما يدفعه  إلى سياسة الانتقام ومحاولة بث الخوف عبر استهداف العائلات والمدنيين.