تصاعدت اعتداءات مليشيات المستوطنين في الضفة المحتلة والقدس اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026، مما أدى لإصابات وأضرار في ممتلكات المواطنين.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بتسجيل زيادة حادة في أعمال عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مستغلة انشغال المجتمع الدولي بالتوترات الإقليمية.
وتشير التقارير إلى ارتفاع غير مسبوق في الاعتداءات، بما في ذلك التهجير القسري وتدمير الممتلكات، تحت حماية أو تواطؤ من القوات الإسرائيلية.
ونشرت منظمات "الهيكل" المزعوم مقطع فيديو يظهر اعتلاء جنود الاحتلال الإسرائيلي السور الغربي للمسجد الأقصى، من جهة حائط البراق، وقيام إحدى المجندات برفع علم الاحتلال.
وتقود منظمات استيطانية متطرفة حملة للدفع نحو اقتحام المسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله يوم الجمعة، 15-5-2026، بالتزامن مع ما تسمّيه "الذكرى العبرية" لاحتلال القدس، وسط تحذيرات من نوايا مبيّتة لتمرير اعتداء جديد.
فيما لاحق مستوطن مسلّح طلبة مدرسة في بلدة سيلة الظهر، جنوب جنين، كما شارك وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب حاخامات ومستوطنين، في رقصات داخل ساحة المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، احتفالاً بما يُسمى "عيد الشعلة".
و منع مستوطنون الطلبة من الوصول إلى مدارسهم واعتدوا عليهم في تجمّع "العتماوية" بالأغوار الوسطى، فيما أطلق مستوطنون أغنامهم في محيط منازل الفلسطينيين شمال بلدة سنجل، شمال رام الله.
كما هاجم مستوطنون مركبة المواطن حاتم الجبارين في مسافر يطا، ومنع مستوطنون شاحنة صيانة للكهرباء من تنفيذ أعمالها في خربة الطويل، قرب بلدة عقربا جنوب نابلس.
وأسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد 1134 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.
وتشمل الاعتداءات عمليات تخريب وهدم للمنازل والمنشآت، إلى جانب تهجير السكان والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.