قالت حركة حماس، اليوم الاثنين 4 مايو 2026، إن ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، ومخيمها الصامد وآخرها الإنذارات الإجرامية للأهالي بإخلاء منازلهم في منطقة "قاعة أجيال" تمهيداً لتفجيرها هو إمعان في النهج السادي الذي يتبعه هذا العدو في تدمير البنية التحتية والمربعات السكنية ومحاولة يائسة لتطبيق مخططات الضم والتهجير القسري التي تستهدف وجود شعبنا على أرضه.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي، أن عمليات الهدم الواسعة والإنذارات بالإخلاء تُمثل حربًا ميدانية ونفسية فاشلة يشنها الاحتلال بهدف التأثير على الحاضنة الشعبية المتلاحمة مع المقاومة.
وأكدت، للاحتلال وقادته المجرمين أنهم سيفشلون فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافهم بالضفة الغربية.
وشددت على أن سياسة "الأرض المحروقة" لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على الصمود ولن تتمكن آلة الحرب من سلب إرادة الحياة من الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة.
وأضافت: "رغم مرور قرابة 500 يوم من التنكيل والترهيب ومحاولات التهجير في مخيماتنا سيبقى مخيم طولكرم كما جنين ونابلس وكل مدن الضفة، قلاعاً عصية على الانكسار ولن يبرح أهلها أرضهم مهما بلغت التضحيات".
ودعت، أبناء شعبنا في مدينة طولكرم وعموم الضفة الغربية المحتلة إلى أوسع حالة إسناد وتكافل مع أهلنا النازحين من المخيمات وفتح البيوت والقلوب لهم وتجسيد أسمى صور الوحدة الوطنية في مواجهة غطرسة الاحتلال.