طالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسرًا، اليوم الأحد، المؤسسات الدولية والمنظمات الأممية بالتحرك العاجل والفعال، للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل كشف مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد.
وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أعرب المركز عن قلقه العميق إزاء استمرار الغموض الذي يكتنف مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، بعد انقطاع آثارهما بشكل كامل منذ السابع من أكتوبر 2023، أثناء تأديتهما عملهما المهني قرب حاجز بيت حانون إيرز شمالي قطاع غزة.
وأشار إلى أن الوحيدي وعبد الواحد كانا يرتديان سترات الصحافة التي تحمل إشارة (PRESS) بشكل واضح، ويحملان معداتهما المهنية وكاميراتهما ووثائقهما التعريفية، ما يثبت وجودهما في الموقع لأغراض التغطية الإعلامية فقط.
وحسب المركز، فإن مرور 939 يومًا دون توفر أي معلومات موثوقة بشأن مكان وجودهما أو وضعهما الصحي يثير تساؤلات جدية حول مصيرهما.
وأوضح، في بيانه، أن انقطاع الاتصال بالصحفيين جاء عقب غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت المكان الذي تواجدا فيه للتغطية، وأسفرت في حينه عن استشهاد الصحفي إبراهيم لافي في المكان ذاته.
ويبين أن اتساع ظاهرة المفقودين يفرض عبئًا إنسانيًا ونفسيًا ثقيلًا على المجتمع الفلسطيني، في ظل غياب أي استجابات دولية فعالة، واستمرار رفض سلطات الاحتلال التعاطي الجدي مع هذا الملف.
ويأتي اختفاء الوحيدي وعبد الواحد في سياق استهداف واسع وممنهج للصحفيين في قطاع غزة، حيث تشير البيانات الموثقة إلى استشهاد من 262 صحفيًا، وإصابة 420 آخرين، واعتقال 50 منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.