نشر موقع "واللا" العبري تقريرًا أكد فيه أن التهديد الرئيسي في لبنان اليوم هو الطائرات المسيّرة، التي يصعب تعطيلها.
وحسب الموقع، تعمل وزارة الحرب حاليًا على تطوير حلول تشمل رادارات، وسائل صوتية، شبكات قوية، منظومة "سمارت شوتر"، وطائرات مسيّرة اعتراضية ستدخل الخدمة قريبًا.
وأشار إلى أن الهدف هو إيجاد حل واسع ومنخفض التكلفة، يشمل أيضًا أسلحة طاقة وموجات ميكروويف لإسقاط طائرات "الرايسر".
في التفاصيل، ذكر التقرير أن التهديد الرئيسي على قوات الجيش في جنوب لبنان، خصوصًا على طول "الحزام الأمني" الممتد لنحو 50 كيلومترًا (الخط الأصفر) وعلى طول الحدود الرسمية، هو طائرة مسيّرة انتحارية تعمل بتوجيه عبر ألياف بصرية، يصعب اكتشافها وتعطيلها.
وبحسب مصادر أمنية، من المتوقع حدوث اختراق خلال الأسابيع القريبة في مجالات الكشف والإنذار، إضافة إلى أساليب مواجهة "بسيطة" ومتقدمة لهذا التهديد.
كما تسعى الوزارة إلى نشر حلول واسعة تحمي المواقع والقوات الثابتة في الميدان، التي أصبحت أهدافًا مباشرة لـ حزب الله.
وأوضح مسؤولون في مديرية البحث والتطوير في الوزارة أن رادارات متقدمة ووسائل بصرية وأجهزة صوتية تُنشر حاليًا على نطاق واسع، مع قدرات تحليل وربط بينها لاكتشاف بصمة الطائرة، حتى لو كانت جزئية.
قريبًا - بحسب التقرير - ستنشر الوزارة وسائل بسيطة مثل الشبكات القوية والمرنة التي تمنع الطائرات من اختراق المواقع دون تفجير حمولتها، وكذلك مدافع شبكية تطلق شبكة تُحيط بالطائرة وتُسقطها.
كما تُدرس حلول أخرى عُرضت مؤخرًا، منها أطقم فردية للمقاتلين تشمل بندقية "سمارت شوتر" بعيار 5.56 مزودة بذخيرة تتشظى في الهواء لزيادة فرص الإصابة.
من جانب آخر، ووفقًا لمصدر أمني، تجرى في الأشهر الأخيرة عمليات تطوير بالتعاون مع شركات صناعات عسكرية وشركات ناشئة لتقديم حلول مبتكرة لاعتراض طائرات الألياف البصرية وطائرات "الرايسر" التي تصل سرعتها إلى 100-150 كم/ ساعة.
وأضاف المصدر أن الحلول تشمل أنظمة تعتمد على بيانات ومستشعرات مدمجة، حيث تقوم الطائرات الاعتراضية بإسقاط شبكة، أو استخدام ذخيرة مخصصة، أو الاصطدام المباشر وفق مبدأ "اضرب لتقتل" (Hit-to-Kill). ومن المتوقع إدخال هذه الأنظمة إلى الميدان خلال أسابيع.
وأشار مصدر أمني إلى أن بعض الحلول طويلة المدى تركز على أسلحة الطاقة، ومنها موجات الميكروويف التي تطلق مخروطًا واسعًا من الطاقة الكهرومغناطيسية لتعطيل الإلكترونيات في نطاق واسع، على عكس الليزر الذي يستهدف نقطة واحدة.
ويُعد هذا النوع من الأسلحة قادرًا على إسقاط حتى الطائرات الموجّهة بالألياف البصرية، لكن التحدي الرئيسي حاليًا هو خفض تكلفته للسماح بنشره على نطاق واسع إلى جانب تحسين قدرات الكشف.