قتل الطفل نعيم أحمد الشامي (11 عاما) من بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في جريمة مروعة هزت البلدة، وأثارت موجة واسعة من الحزن والصدمة بين الأهالي.
وبحسب المعلومات المتداولة، عثر على جثمان الطفل في منطقة قريبة من دير بزيع، بعد الإبلاغ عن فقدانه، فيما تشير المعطيات الأولية إلى تورط والده في قتله قبل إلقاء الجثة في منطقة مهجورة.
وأقدم والده على قتله، ثم قام بحرق جثمانه في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وأفادت مصادر بأن الأب سلم نفسه لاحقا للأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الشارع الفلسطيني.
وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية كاملة حول القضية، وسط مطالبات شعبية بالإسراع في توضيح الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي خلفت صدمة إنسانية عميقة في المجتمع المحلي.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل الطفل في بلدة بيت عور التحتا بمحافظة رام الله والبيرة.
وأوضح أن المشتبه به بات قيد التوقيف لدى الشرطة، فيما تواصل الشرطة والنيابة العامة التحقيقات للوقوف على كافة تفاصيل وملابسات الجريمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.