اعتبرت حركة حماس، اليوم السبت 2 مايو 2026، أن التنكيل والاعتداءات الجسدية التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود العالمي على يد قوات الاحتلال الصهيوني قبيل إطلاق سراحهم؛ دليل آخر على حجم الجريمة والانحطاط الأخلاقي للكيان الصهيوني الفاشي، ومحاولة مفلسة لترهيبهم وثنيهم عن مواصلة رسالتهم الإنسانية في دعم الشعب الفلسطيني المحاصر.
وطالبت الحركة في تصريح صحفي، المنظمات الحقوقية حول العالم بضرورة توثيق هذه الانتهاكات الوحشية التي تعرض لها النشطاء، تمهيداً لرفع الدعاوى القضائية أمام المحاكم الدولية المختصة، لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود العالمي، وعدم إفلاتهم من العقاب.
▪️وجددت اعتزازها، بالنشطاء الدوليين على إصرارهم على مواصلة جهودهم الإنسانية لكسر الحصار عن غزة، رغم تهديدات وإرهاب العدو الصهيوني المجرم.
ودعت أحرار العالم إلى تكثيف الحراك التضامني مع شعبنا الفلسطيني، والاستمرار في محاولات كسر الحصار وفضح جرائم الاحتلال ضد شعبنا والإنسانية.