"مجلس السلام" ينفي إغلاق مركز مراقبة اتفاق غزة والتسريبات تكشف فشل مهمته

الساعة 09:10 ص|02 مايو 2026

فلسطين اليوم

"أي ادعاء بأن مركز التنسيق المدني العسكري سيغلق هو خاطئ ، المركز يعزز جهوده كل يوم ليواصل تسليم المساعدات بمستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث" ، بهذا التصريح أصدر "مجلس السلام" الذي انشأته الولايات المتحدة الامريكية المتواجد في كريات غات قرب القطاع  نفياً بشأن ما اوردته وكالة رويترز بأن واشنطن تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري المعنِيّ بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.

النفي الذي أصدر مجلس السلام على منصة إكس، مساء أمس الجمعة 2 مايو 2026 ، تضمن رابطا للخبر الذي أوردته وكالة رويترز، وأوضح ان وقف إطلاق النار في غزة لا يزال قائما رغم كل التنبؤات بخلاف ذلك".

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الذي يديره الجيش الأميركي قرب قطاع غزة.

ويرى مراقبون أنّ المركز فشل في مهمته المتمثّلة في مراقبة وقف إطلاق النار وتعزيز تدفّق المساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين.

وأفاد دبلوماسيون بأنّ مهام المركز ستُنقل إلى بعثة أمنية دولية يُرتقب نشرها في غزة بقيادة الولايات المتحدة، فيما وصف مسؤولون أميركيون الخطوة بأنها "إصلاح شامل"، غير أنّ آخرين رأوا أنها ستؤدّي إلى إغلاق المركز بمجرّد تولّي "قوة الاستقرار الدولية" زمام الأمور.

ووفقاً للمصادر، سيجري تقليص عدد القوات الأميركية المشاركة في القوة الدولية من نحو 190 إلى 40 عنصراً، مع توجّه لاستبدالهم بموظفين مدنيين من دول أخرى.

وأشارت مصادر إلى احتمال إعادة تسمية المركز ليصبح "المركز الدولي لدعم غزة"، على أن يتولى قيادته الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز

ويشار الى ان "إسرائيل" شنت حرب إبادة جماعية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال وإصابة 72 ألفا آخرين بالإضافة إلى دمار 90% من البنى التحتية للقطاع الذي يحتاج إلى سنوات من إعادة الإعمار ومليارات الدولارات.

 

 

كلمات دلالية