أطلقت منظمات استيطانية منذ عدة أيام عريضة إلكترونية لجمع تواقيع تهدف إلى شرعنة رفع علم الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى فيما يسمى "يوم توحيد القدس".
وتأتي هذه الخطوة سعياً لفرض هيمنة قسرية وتصعيد وتيرة الانتهاكات بحق المسجد المبارك.
دعوات المتطرفين تأتي مبكرة هذا العام ، لما يتخللها مسيرة الأعلام الإسرائيلية التي يشارك بها أكثر المستوطنين تطرفا، ويعتدون خلالها على المقدسيين وممتلكاتهم.
ويُعد هذا اليوم "عيدا وطنيا" لإحياء ذكرى سيطرة إسرائيل على ما تبقى من مدينة القدس، واحتلال الجزء الشرقي منها، وعلى وجه الخصوص البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وذلك خلال حرب يونيو/حزيران عام 1967.