أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد 26/4/2026، التصعيد "الإسرائيلي" المستمر في قطاع غزة، معتبرة أنه يأتي في إطار محاولة لعرقلة ونسف المباحثات الجارية في القاهرة بين السفير نيكولاي ملادينوف وفصائل المقاومة والوسطاء، والتي تهدف إلى استكمال بنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وقالت الجبهة في بيان صحفي:" إن استهداف قوات الاحتلال المتكرر لدوريات ورجال الشرطة المدنية الفلسطينية، التي تعمل على فرض الأمن والاستقرار في القطاع، يعكس سياسة ممنهجة لإبقاء غزة في حالة من الفوضى وعرقلة جهود استعادة الحياة الطبيعية".
وأضافت :" أن استمرار استهداف المدنيين ورجال الشرطة يندرج ضمن محاولات لإفشال أي ترتيبات تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني والأمني في القطاع، في وقت تبذل فيه الأطراف الفلسطينية جهودًا لدعم الاستقرار"، مشيرة إلى أنه بالتزامن مع المحادثات الجارية في القاهرة، تعمل قوات الاحتلال على تعزيز الفوضى عبر دعم مجموعات مسلحة متعاونة معها، بهدف تقويض أي تقدم سياسي أو أمني، وإفشال عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة محاولات الاحتلال فرض واقع أمني جديد في غزة، معتبرة أن ذلك قد يعرقل جهود الوساطة الدولية، ويؤثر على تنفيذ ما تم التوصل إليه في الاتفاقات والقرارات الدولية ذات الصلة.
ودعت الجبهة ملادينوف والوسطاء إلى تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عرقلة المباحثات في القاهرة، إضافة إلى استمرار القيود على المعابر، والتصعيد العسكري الذي يتجاهل الالتزامات الواردة في بعض المبادرات والقرارات الدولية المتعلقة بالتهدئة والاستقرار.