واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها الميدانية في جنوب لبنان، ضاربةً عرض الحائط باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده منتصف ليل أمس لثلاثة أسابيع إضافية، بعد هدنة أولية استمرت عشرة أيام بدأت منتصف الشهر الجاري ابريل نيسان 2026.
وأفادت مصادر لبنانية أن الساعات الأولى من فجر اليوم شهدت تصعيداً ملحوظاً؛ حيث نفذت قوات الاحتلال عمليتي تفجير داخل بلدة الخيام، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت منزلاً في بلدة تولين بقضاء مرجعيون، ألحقها الاحتلال بقصف مدفعي طال أحياء البلدة.
وتأتي هذه الاعتداءات والتهديدات المتواصلة لتضع اتفاق وقف إطلاق النار في مهب الريح، في ظل إصرار جيش الاحتلال على تنفيذ عمليات هدم وقصف ممنهج في القرى الحدودية اللبنانية.