"الشعبية" تنعى الإعلامية اللبنانية خليل وتؤكد أن استهداف الصحافيين جريمة لن تكسر الحقيقة

الساعة 10:54 ص|23 ابريل 2026

فلسطين اليوم

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس23/4/2026م، الإعلامية والصحافية في جريدة "الأخبار اللبنانية" آمال خليل، التي ارتقت شهيدة مساء الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026، في بلدة الطيري جنوب لبنان، إثر استهدافٍ مباشر نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامها بواجبها المهني في تغطية التطورات الميدانية على مقربة من الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وقالت الجبهة في بيان لها :" إن اغتيال الصحافية خليل يشكّل جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال"، مؤكدة أن استهداف الصحافيين والإعلاميين يعكس نهجًا متعمّدًا لإسكات الصوت الحر ومنع نقل الحقيقة إلى العالم.

وأضافت " أن هذه الجريمة تأتي ضمن سياسة متواصلة تستهدف الإعلاميين الذين ينقلون معاناة الشعوب وجرائم الاحتلال بحق المدنيين"، مشددة على أن هذه الممارسات لن تنجح في حجب الحقيقة أو كسر إرادة الصحافة الحرة.

وأشارت الجبهة إلى أن الشهيدة آمال خليل كانت نموذجًا للإعلامية الميدانية الجريئة، حيث عملت في مناطق الخطر وقدمت تغطياتها من قلب الأحداث، مؤكدة  أنها كرّست حياتها المهنية لنقل الحقيقة والدفاع عن قضايا الشعب اللبناني.

واختتمت الشعبية بيانها بالتأكيد على أن استهداف الصحافيين لن يثني الإعلام الحر عن أداء رسالته، وأن "الشهيدة خليل ستبقى حاضرة في ذاكرة الكلمة الحرة وصوت الحقيقة".