دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس 23 أبريل 2026، بأشد العبارات إقدام جيش الكيان الصهيوني على اغتيال مراسلة صحيفة "الأخبار"، الشهيدة آمال خليل، بعد مطاردتها واستهداف سيارتها في بلدة الطيري، جنوب لبنان.
واعتبر المكتب الإعلامي لحركة الجهاد، أن هذا الاغتيال الآثم يُشكل جريمة حرب موصوفة، يضاف إلى سلسلة الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال باستهدافها الممنهج للصحفيين كسياسة واضحة وموثقة، سواء في غزة أو الضفة المحتلة أو لبنان.
واعتبر أن صمت المؤسسات الدولية المعنية بملاحقة هذه الجرائم يسهم في إفلات الكيان من العقاب، ويمنحه الغطاء السياسي لمواصلة جرائمه.
وتقدم المكتب، من الزملاء في صحيفة "الأخبار" ومن سائر الإعلاميين في لبنان ومن ذوي الشهيدة وأصدقائها ومحبيها، بأحر التعازي، وندعو بالشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تغطي على جرائمه التي يفضحها شهود الحقيقة.