أدانت لجان المقاومة في فلسطين الجرائم الدموية التي نفذتها مجموعات المستوطنين في قرية المغير شرق رام الله، واصفة إياها بأنها استمرار لمسلسل الجرائم الفاشية التي تستهدف اقتلاع الفلسطيني من أرضه عبر سياسة التطهير العرقي.
وأوضحت اللجان في بيان صحفي، أن استهداف المستوطنين للمواطنين والممتلكات، بما في ذلك المدارس في قرية المغير، والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، يكشف عن "قمة التوحش والإجرام" لدى منظومة الاحتلال.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تتم بدعم وحماية مباشرة من جيش الاحتلال، بهدف ترهيب الفلسطينيين وتمرير مخططات الإبادة والتهجير.
ووجهت لجان المقاومة نداءً عاجلاً إلى جماهير الشعب الفلسطيني والشباب الثائر في كافة مدن وقرى الضفة الغربية، بضرورة تشكيل لجان حماية شعبية في كافة المناطق المهددة لتأمين المواطنين وممتلكاتهم.د، ومجابهة هجمات المستوطنين بكل الوسائل والسبل لإفشال مخططاتهم الاستيطانية.
وشددت على أن الصمود الميداني والمقاومة الشعبية هما السبيل الوحيد لردع عصابات المستعمرين ووقف التغول الاستيطاني المتسارع في الأراضي المحتلة.