في يوم الأسير الفلسطيني…الفصائل تدعو للتضامن مع الأسرى والعمل على تحريرهم

الساعة 01:23 م|17 ابريل 2026

فلسطين اليوم

دعت الفصائل الفلسطينية، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، إلى التضامن مع الأسرى والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال، مؤكدةً أن قضيتهم ستبقى على رأس أولوياتها، وأنها لن تدخر جهدًا أو وسيلةً للوفاء لهم والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال.

وطالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى "تدخل دولي عاجل لحماية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ووقف الانتهاكات المروِّعة بحقهم، والضغط على الاحتلال لإلغاء قانون الإعدام الجائر، وتمكينهم من حقهم المشروع في الحرية".

كما دعت في بيان لها اليوم "جماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم إلى مواصلة دعمهم وإسنادهم للأسرى بكل الوسائل الممكنة، ونطالب الفصائل الفلسطينية كافة بتوحيد الجهود والتكاتف لحماية الأسرى ورعاية عوائلهم بما يليق بمكانة الأسرى وتضحياتهم".

وحملت الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى، وآلاف المختطفين من قطاع غزة في أماكن احتجازهم وإخفائهم القسري، ونستنكر الصمت الدولي أمام جرائم الإعدام والقتل المتعمد التي يتعرضون لها".

حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين دعت في بيان لها تلقته "قدس برس" اليوم الجمعة، "جماهير شعبنا في كل أماكن وجوده، في الضفة والقدس وغزة والداخل المحتل والشتات، إلى إحياء هذا اليوم بفعاليات شعبية حاشدة، والمشاركة في وقفات الإسناد، وإطلاق حملات تضامن واسعة لكسر العزلة المفروضة على الأسرى".

وأضافت: "في اليوم الذي يخلد فيه شعبنا ذكرى أسراه الأبطال، نقف إجلالاً وإكباراً لرجالنا ونسائنا وأطفالنا خلف القضبان، الذين يقدمون أعمارهم ثمناً لكرامة الأمة وحريتها. إن يوم الأسير الفلسطيني هو محطة لتذكير العالم بالمعاناة التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال، وبالممارسات الهمجية والإجرامية التي يمارسها الكيان الصهيوني المجرم بحق أبناء شعبنا؛ وهو محطة امتنان للأبطال داخل السجون، ولفت أنظار العالم إلى معاناتهم، وهم يقفون شامخين مرفوعي الهامة في مواجهة الجلاد. فقضية الأسرى قضية وطنية تعني الكل الفلسطيني، وخط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه".

وأدانت الحركة بشدة "المواقف العربية والدولية المخزية، التي تلتزم الصمت المطبق تجاه جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وتتغاضى عن قانون الإعدام الذي يرقى إلى جريمة حرب. يمنح هذا الصمت المتواطئ الاحتلال الغطاء لمواصلة إجرامه، ويكشف الوجه الحقيقي للمجتمع الدولي الذي يبلع لسانه ويصم أذنيه حين يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني وجرائمه".

من جانبها وجّهت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" تحية الفخر والاعتزاز إلى "شهداء الحركة الأسيرة، وإلى أسرانا الأبطال، وفي مقدمتهم الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، والقادة الرموز: مروان البرغوثي، وحسن سلامة، وبسام السعدي، ووجدي جودة، وعاهد أبو غلمى، وجميع الأسيرات والأسرى الذين يجسدون وحدة النضال الوطني، مؤكدين أن تضحياتهم عهدٌ متواصل في وجدان شعبنا حتى نيل حريتهم كاملة غير منقوصة".

وأضافت: "يأتي السابع عشر من نيسان – اليوم الوطني للأسير الفلسطيني – هذا العام في لحظة تاريخية فارقة، تتجسد فيها إرادة شعبنا في ميادين البطولة والاشتباك مع منظومة الإبادة الصهيونية. وفي ظل هذا المشهد، تتكثف الهجمة الفاشية بإقرار ما يُسمى "قانون إعدام الأسرى"، الذي يُمثل انتقالاً خطيراً نحو شرعنة القتل الممنهج وتحويل السجون إلى مسالخ للإعدام تحت غطاء قانوني إجرامي وعنصري".

وتابعت: "في هذا اليوم، نستحضر ملحمة النضال التي سطّرها أسيراتنا وأسرانا داخل الزنازين، محوّلين إياها إلى فضاءات مقاومة ومدارس للوعي الثوري؛ لتغدو تجربة الأسر تجسيداً حياً لمعركة الإرادة بين الحرية والقمع. لقد أثبتت الحركة الأسيرة أنها طليعة نضالية لا تنكسر، وأن القيد أداة عاجزة تتحطم على صخرة صمود الإنسان الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته".

وطالبت الشعبية بـ "تدويل قضية الأسرى فوراً والاعتراف بهم "أسرى حرب"، وإطلاق حملة دولية لإسقاط "قانون إعدام الأسرى" باعتباره جريمة حرب، وملاحقة المسؤولين عن جرائم القتل الممنهج والتشريعات العنصرية أمام المحاكم الدولية".

في حين أكدت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" أن "أبناء شعبنا يتطلعون نحو الأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال وسجونه إجلالاً لصمودهم وتماسكهم في مواجهة الأعمال الإجرامية لمصلحة السجون وعصاباتها وعلى رأسها الفاشي إيتمار بن غفير".

وشددت الجبهة في بيانها في اليوم الوطني للأسير الفلسطيني، على أن "الحركة الأسيرة صنعت على مدى تاريخها النضالي أسطورة ألهمت الشعب الفلسطيني بمزيد من الثبات وشكلت حربة موجعة في خاصرة الاحتلال الإسرائيلي الذي فشل في إخضاعها بفضل وعيها ووحدة كتلها الاعتقالية التي أحبطت كافة محاولات الفتنة والقوانين الاستبدادية".

وجددت "الديمقراطية" "إصرارها على مواصلة النضال بكل أساليبه لاستعادة حرية الأسرى الفلسطينيين والعرب باعتباره من أهم الواجبات النضالية، مؤكدة على ضرورة مواصلة النضال لبناء جبهة عالمية ضد قانون إعدام الأسرى وإدانة خلفيته الفاشية وصولاً لفرض عقوبات دولية ضد "إسرائيل"، إلى جانب العمل الدؤوب على فضح ممارسات مصلحة السجون وإحالة التقارير الحقوقية إلى دوائر الاختصاص الدولية".

وطالبت "الصليب الأحمر الدولي بتنظيم زياراته الدورية للأسرى والإشراف على أوضاعهم الصحية وتقديم تقارير لمساءلة دولة الاحتلال أمام المجلس العالمي لحقوق الإنسان".

ودعت الجبهة إلى "تشكيل جمعيات مختلطة مع المجتمع المحلي عربياً ودولياً لدعم نضالات الأسرى، وتقديم إحاطة دورية عن أحوالهم للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وهيئة رئاسة المجلس الوطني لاشتقاق المهام المعززة لصمودهم".

في حين قالت حركة "فتح الانتفاضة" إن" يوم الـ17 من أبريل يأتي في لحظة تاريخية تفوح بعزيمة المقاتلين وإصرار الذين لم تنكسر إرادتهم خلف القضبان"، داعية إلى أن يكون هذا اليوم صرخة في وجه العالم الصامت وعنواناً لمرحلة جديدة من الاشتباك المفتوح مع العدو الصهيوني.

وأضافت في بيان، فجر اليوم الجمعة، أن "حركة "فتح الانتفاضة" وهي تستحضر تضحيات الأسرى، تؤكد أن هؤلاء الأبطال ليسوا ضحايا، بل هم طليعة الفعل المقاوم وجزء أصيل من وحدة الساحات التي ترفض الاستسلام للهجمة الإمبريالية الصهيونية الشرسة التي تستهدف تصفية الوجود الفلسطيني ومحاصرة كل من يقف مع حقنا التاريخي".

 

كلمات دلالية