أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير أصدر توجيهات برفع مستوى التأهب العسكري إلى أقصى درجة، في ظل تقديرات متزايدة بإمكانية تجدد المواجهة مع إيران خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما نشرته يديعوت أحرونوت، فإن هذه الإجراءات جاءت عقب تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تسريع وتيرة الاستعدادات العملياتية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الجيش دخل في حالة استعداد قتالي منظم، تشمل رفع جاهزية مختلف الوحدات، وتقليص زمن الاستجابة لأي تطورات ميدانية، إلى جانب العمل على سد الثغرات العملياتية، ضمن خطط تحاكي سيناريوهات سبقت عمليات عسكرية سابقة.
وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى اتخاذ إجراءات غير اعتيادية، من بينها رفع حالة الجهوزية إلى أعلى مستوى، وإلغاء فعاليات عامة، بما فيها ما يسمى "عيد الاستقلال" في مدن تل أبيب والقدس وحيفا وأسدود، إضافة إلى مناطق واسعة في جنوب فلسطين المحتلة، في خطوة تعكس حجم القلق الأمني داخل المؤسسة الإسرائيلية.