اعتبر وزير الطاقة والبنية التحتية بحكومة الاحتلال، إيلي كوهين، أن فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يعزز احتمالات التصعيد، مشددًا على أن "القضية النووية هي مسألة دولية".
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن كوهين قوله أن من الإيجابي، أن دونالد ترامب يضع "خطوطًا حمراء" في هذا الملف، مضيفًا أنه "في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فمن الممكن توجيه ضربة لإيران".
وفيما يتعلق بالتصعيد في لبنان، قال كوهين إنه لا يرى جدوى في الاكتفاء باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيًا إلى توسيع نطاق الضربات لتشمل المواقع والبنية التحتية المرتبطة بالدولة اللبنانية نفسها، على حد قوله، مؤكدًا أنه طرح هذا الموقف داخل الكابينت.
وختم بالقول إنه لا يمنح المفاوضات الحالية فرصًا كبيرة للنجاح، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني.