أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الأحد12/4/2026م، أن الاحتلال يتعمد تصعيد إجراءاته باتجاه إعادة عملية هندسة التجويع ضد شعبنا في قطاع غزة، عبر التضيق الواسع لإدخال المساعدات بما فيها الدقيق
وأوضح "قاسم" في تصريح صحفي، أن هذا التقييد للمساعدات هو انتهاك فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي نص على إدخال المساعدات بكميات محددة لم يلتزم الاحتلال إلا بثلث هذه الكمية، مؤكداً رفضه الكامل لتصريحات نيكولاي ميلادنوف الذي ادعى بدخول المساعدات بالكميات المتفق عليها، وهي تصريحات تخالف الواقع على الأرض.
ودعا الناطق باسم حماس الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار والأطراف التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ ومجلس السلام، إلى إعلان موقف واضح من سياسة هندسة التجويع الصهيونية، وعدم السماح باستمرار هذه السياسة.
وصباح اليوم، أكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق، مشيرا إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تراجعاً خطيراً في إنتاج الخبز نتيجة نقص الدقيق، في ظل تضييق شديد على إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية، حيث لم تتجاوز الكميات التي سُمح بدخولها في أفضل الأحوال 38% فقط من إجمالي ما كان يدخل قبل حرب الإبادة الجماعية، رغم ما تم الاتفاق عليه ضمن البروتوكول الإنساني بالسماح بدخول 600 شاحنة يومياً، وهو ما لم يلتزم به الاحتلال مطلقاً.