التعليم: ارتقاء طالبة في خيمتها جريمة مروعة في سجل إسرائيل الأسود

الساعة 01:06 م|09 ابريل 2026

فلسطين اليوم

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي قطاع غزة، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة جديدة دموية بشعة ومروعة تُضاف إلى سجل أسود طويل من الوحشية، أودت بحياة الطفلة ريتاج عبد الرؤوف ريحان الطالبة في الصف الثالث بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح وهي جالسة داخل فصلها الدراسي وأمام زميلاتها اللواتي شهدن مصرعها ما تسبب لهن بصدمة نفسية قوية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي:"  لم يكن للطفلة ريتاج أي ذنب سوى أنها وُلدت على هذه الأرض المحاصرة وهذه الجريمة ليست حادثًا فرديًا عابرًا بل امتداد مباشر لسياسة ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني وتضرب بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية."

وأضافت الوزارة :" لقد تسببت هذه الجريمة البشعة في تمزيق قلب عائلة بأكملها وأشعلت نارًا من الألم لا تنطفئ في صدور أهلها وزميلاتها الذين ودّعوا طفلتهم وهي تحمل أحلامًا صغيرة لا تعرف من الدنيا سوى البراءة.".

واعتبرت الوزارة قتل الأطفال بهذا الشكل الوحشي وصمة عار على جبين المجتمع الدولي وكل مؤسسات حقوق الطفل والإنسان.

وأشارت إلى أن ما يحدث اليوم ليس جريمة عابرة بل يأتي في سياق عدوان مستمر منذ أكثر من عامين ونصف خلّف عشرات آلاف الشهداء من الأطفال، ودمّر البنية التحتية وسوّى بالأرض كافة مدارس قطاع غزة وحوّل حياة الناس إلى جحيم يومي يُعاش تحت القصف والخوف والحصار وكل ذلك يحدث أمام مرأى ومسمع العالم وفي ظل إفلات الاحتلال من العقاب.

وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن كل ما سبقها وما سيلحقها، مؤكدةً أن استمرار الصمت الدولي هو شراكة في هذه الجرائم.

ودعت الوزارة إلى تحرّك عاجل وفعّال لوقف هذه الجرائم بحق المدنيين وعلى رأسهم الأطفال وفتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين دون استثناء.

كما حمّلت المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري.

وأكدت الوزارة أن دماء الأطفال ليست حبرًا كما أنهم ليسوا أرقامًا وآلام العائلات ليست خبرًا عابرًا وإن ما يحدث هو اختبار حقيقي لإنسانية هذا العالم التي تبدو اليوم على المحك.