برشلونة يسقط أمام أتلتيكو مدريد بثنائية في دوري الأبطال ويعقّد مهمته الأوروبية

الساعة 09:06 ص|09 ابريل 2026

فلسطين اليوم

تلقى برشلونة ضربة موجعة على أرضه بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في مواجهة حملت الكثير من الإثارة والتحولات الحاسمة.

ودخل الفريق الكتالوني اللقاء بطموح تحقيق نتيجة مريحة قبل موقعة الإياب، لكنه اصطدم بأتلتيكو مدريد المنظم دفاعيًا والفعال هجوميًا، ليخرج بخسارة ثقيلة زادت من صعوبة مهمته القارية.

الطرد قلب المباراة على برشلونة

بدأ برشلونة المواجهة بصورة جيدة وفرض نسقًا هجوميًا واضحًا في الدقائق الأولى، إلا أن المباراة انقلبت بشكل كامل بعد طرد المدافع باو كوبارسي في الدقيقة 44 تقريبًا، بعد تدخله كآخر مدافع، وهو ما منح أتلتيكو أفضلية عددية استغلها بأفضل شكل ممكن.

واستفاد أتلتيكو سريعًا من هذا التحول، حيث نجح خوليان ألفاريز في تسجيل الهدف الأول عبر ركلة حرة رائعة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليضع الضيوف في المقدمة ويصدم جماهير برشلونة.

سورلوث يوجّه الضربة الثانية

في الشوط الثاني، حاول برشلونة التماسك رغم النقص العددي، وخلق بعض المحاولات للعودة إلى اللقاء، لكن أتلتيكو ظهر أكثر هدوءًا وخبرة في التعامل مع مجريات المباراة.

وفي الدقيقة 70، وجه ألكسندر سورلوث الضربة الثانية لبرشلونة بعدما استغل هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، مسجلًا الهدف الثاني الذي قرّب فريقه كثيرًا من نصف النهائي، وأربك حسابات الفريق الكتالوني قبل لقاء العودة.

خيبة أوروبية لبرشلونة

الهزيمة لم تكن مجرد خسارة في النتيجة، بل جاءت أيضًا لتكشف حجم المعاناة التي عاشها برشلونة في التعامل مع الضغط والمباريات الإقصائية الكبرى، خصوصًا بعد الطرد الذي بعثر أوراق الفريق فنيًا وذهنيًا.

ورغم امتلاك برشلونة لبعض اللحظات الإيجابية، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت في الأوقات الحاسمة، بينما بدا أتلتيكو أكثر صلابة وانضباطًا، وهو ما صنع الفارق في نهاية المطاف.

أتلتيكو يقترب.. وبرشلونة أمام اختبار صعب

بهذا الانتصار، وضع أتلتيكو مدريد قدمًا مهمة نحو نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من الفوز خارج أرضه وبشباك نظيفة، وهي أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب.

أما برشلونة، فأصبح مطالبًا برد قوي واستثنائي في اللقاء المقبل إذا أراد الإبقاء على آماله الأوروبية، إذ سيكون بحاجة إلى انتفاضة كبيرة لتعويض خسارة الذهاب والعودة في النتيجة أمام خصم يعرف جيدًا كيف يدير مثل هذه المواجهات.

كلمات دلالية