لليوم ال 37.. الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الاقصى وكنيسة القيامة

الساعة 01:31 م|05 ابريل 2026

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق كل من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم السابع والثلاثين على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، في خطوة أثارت تحذيرات واسعة من تداعياتها الدينية والسياسية.

ويأتي هذا الإغلاق في ظل استغلال الاحتلال لهذه الظروف لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الشعبية في مدينة القدس للحشد والتوجه نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض وفرض إعادة فتحه أمام المصلين.

وللمرة التاسعة منذ عام 1967، يُغلق المسجد الأقصى يوم الجمعة، حيث خلت ساحاته وأروقته من المصلين، باستثناء أعداد محدودة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما شكّل يوم الجمعة الماضي الأسبوع الخامس على التوالي من الإغلاق.

وفي مشهد لافت، افترش مصلون من القدس والداخل الفلسطيني الشوارع والأزقة، وأدّوا صلاتهم عند أقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها، في ظل إجراءات المنع والتضييق. وشهدت شوارع المدينة انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال، خصوصاً في محيط البلدة القديمة وأبوابها، حيث مُنعت إقامة الصلوات قرب الأسوار، وتعرض المصلون للملاحقة والدفع.

ورغم ذلك، تمكن المئات من أداء الصلاة في شارع صلاح الدين، فيما أقام آخرون صلاتهم داخل محطة حافلات في شارع نابلس، في ظل استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى المسجد.

في سياق متصل، تستغل ما تُعرف بـ"جماعات الهيكل" فترة عيد الفصح العبري، التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى أداء طقوس دينية داخله، ما يفاقم التوتر في المدينة.

وحذّرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار هذه الإجراءات، معتبرة إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة، وتصعيداً خطيراً يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقفه.