هيئة العمل الوطني بالقدس:الاحتلال فتح كنيسة القيامة ولا ضغوط بشأن الأقصى

الساعة 02:42 م|30 مارس 2026

فلسطين اليوم

قال عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، مازن الجعبري الاثنين 30 مارس 2026 إن  المستوطنين نجحوا العام الماضي بإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى خلال أعيادهم، لكن حراس المسجد اكتشفوا ذلك وأوقفوهم.

وأضاف أن هناك تركيز من المستوطنين على إدخال القرابين، خصوصًا في أعيادهم خلال شهر أبريل القادم، وعيد الفصح خصوصًا؛ لأن ذلك يحمل رسالة بأن الهيكل الذي يزعمونه موجود تحت الأقصى.

واكد وجود مساعي لترسيخ فكرة وجود الهيكل، ولذلك حاولوا السبت الماضي إدخال القرابين من عند باب الخليل قرب الحائط الغربي للأقصى، ولذا إدخال القرابين سيشكّل تغييرًا جذريًا في الوضع القائم في الأقصى.

وقال إنه من المتوقع أن يقوم الاحتلال بفتح الأقصى بشكل جزئي للمسلمين واليهود في الفترة القادمة، والهدف الحقيقي من ذلك هو تمرير دخول المستوطنين إلى الأقصى وتنفيذ مخططاتهم.

وأشار الجعبري إلى أن الاحتلال ينظر إلى الأعياد اليهودية كمرحلة تتراكم فيها الوقائع الجديدة في الأقصى من شعائر تلمودية، لذلك هناك مخاوف من إدخال القرابين بهذه الطريقة، عبر السماح بدخول الأقصى لأعداد محدودة، ويتم ذلك بضغط من جماعات الهيكل.

قال عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، مازن الجعبري إن السفير الأمريكي في لدى الكيان ورغم أنه متصهين، انتقد إغلاق الكنيسة ومنع الطقوس فيها، لذلك يجب على الدول العربية التحرك في هذا الاتجاه.

وأضاف أن منع الاحتلال المسيحيين من تأدية طقوسهم الدينية أمس في أحد الشعانين، وتحديدًا في كنيسة القيامة، قبل أن يخضع للضغوط الغربية ويعيد فتح الكنيسة بشكل جزئي.

وقال الجعبري إن الاحتلال خضع وتراجع عن إجراءاته الأمنية فيما يخص كنيسة القيامة، لكن يبدو أنه لا توجد ضغوط عربية بشأن المسجد الأقصى.

وأكد أن ذرائع إغلاق المسجد الأقصى غير مبررة، لأن في أسفل المسجد مصليات، مثل المصلى المرواني، وتُعدّ هذه حماية للمصلين في حال حدوث أي طارئ.

وأضاف الجعبري أن رئيس شرطة الاحتلال في القدس جديد ومتطرف، ومقرّب من بن غفير، ويسعى لتمرير مخططات المستوطنين.

وردًا على سؤال قدس حول المطلوب من الأطراف السياسية الرسمية العربية قال عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، مازن الجعبري إن الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل وتحالف مع الولايات المتحدة، لو توفرت لديها الإرادة السياسية لطلب وقف الإجراءات الإسرائيلية وتغيير الواقع في الأقصى، وقدّمت طلبًا وضغطت بهذا الاتجاه، لكانت الولايات المتحدة ضغطت على نتنياهو.

ولفت الجعبري إلى أن أي تدخلات سياسية أخرى لن تكون ضاغطة، خصوصًا إذا كانت من السلطة الفلسطينية، لأنه ليست لديها قدرة على الضغط على حكومة الاحتلال.