حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد 29 مارس 2026، من تفاقم أزمة نقص الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات، والتي تهدد بتوقف الخدمة وزيادة التعقيدات في المشهد الصحي والإنساني المتدهور.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن المنظومة الصحية في غزة تواجه تحديات مركبة فرضتها حرب الإبادة الجماعية، والتي طالت البنية التحتية في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.
وأكدت أن هذه التداعيات الخطيرة تقف أمام جهود التعافي التي تبذلها الوزارة لاستعادة الخدمات الصحية وتعزيز مستويات الرعاية، في ظل استمرار حصار الاحتلال الإسرائيلي الذي يقف عائقًا أمام إعادة تأهيل الأقسام الحيوية وتشغيل المولدات بكفاءة.
وبينت الوزارة أن الاحتلال استهدف المولدات الكهربائية، حيث خرج 90 مولدًا كاملًا عن الخدمة، وتعمل 38 مولدًا بكميات محدودة من الزيوت، فيما يحتاج 11 مولدًا آخر للصيانة وقطع الغيار اللازمة لاستمرار عملها، الذي يمثل "شريان الحياة" للمستشفيات، مؤكداً أن المولدات تعمل فوق طاقتها القصوى منذ أكثر من عامين، فيما تبذل الفرق الهندسية جهودًا استثنائية للحفاظ على استمرار التشغيل، إلا أن الأزمة تتفاقم بشكل ملحوظ.
وحذرت الوزارة من تبعات تقليص ساعات عمل المولدات، مشيرة إلى أنه يهدد بشكل مباشر:
وأكدت أن الإجراءات الطارئة التي اتخذتها الطواقم الهندسية لن تكون كافية في ظل استمرار منع الاحتلال إدخال الزيوت وقطع الغيار، مشيرة إلى بدء تقليص ساعات عمل المولدات الكبيرة في مجمع الشفاء الطبي، والتحذير من توقف خدمات التصوير الطبقي المحوري (CT) في مستشفى حمد.
ودعت الوزارة في بيانها، كافة الجهات الإنسانية والحقوقية والصحية بالتدخل لتوفير كميات كافية من الزيوت وقطع الغيار لتفادي ما وصفته بـ"اللحظة الكارثية" التي قد تتوقف فيها المولدات ويهدد ذلك حياة المرضى.


