قالت حركة حماس إن استشهاد الأسير الجريح الصحفي مروان فتحي حرز الله من مخيم العين في نابلس، داخل سجون الاحتلال، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء بحق أسرانا البواسل.
ونعت الحركة الشهيد وكافة شهداء الحركة الأسيرة، محذرة من حجم الجرائم الوحشية التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى، من حرمانهم العلاج إلى ظروف الاعتقال القاسية، في سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم وصولاً لتصفيتهم جسدياً.
وحملت حركة حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا، وعن تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي تهدد حياة مئات الأسرى المرضى والجرحى داخل السجون، وما يمثله ذلك من تجاوز لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
ودعت أبناء شعبنا إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى، وإبقاء قضيتهم حاضرة في كل الساحات، كما ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الضغط على الاحتلال، وإسناد أسرانا في ظل هذه الانتهاكات المتصاعدة بحقهم.