أكد المرشد الايراني، السيد مجتبى خامنئي أن محاولات “العدو” لزعزعة استقرار إيران عبر اغتيال قيادات بارزة باءت بالفشل، مشددًا على أن هذه الخطوات لم تؤدِّ إلى بث الخوف أو اليأس بين الإيرانيين.
وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن “العدو كان يراهن على انسحاب الشعب من الميدان لتحقيق السيطرة على إيران وتقسيمها”، إلا أن ما حدث جاء معاكسًا لتلك التوقعات.
وأضاف أن الإيرانيين “جمعوا بين الصيام والجهاد خلال هذا الشهر”، معتبرًا أن ذلك أسهم في تعزيز صمودهم وتماسكهم، وبناء “خط دفاع واسع كعرض البلاد، وحصون منيعة في الساحات والأحياء والمساجد”.
وأشار إلى أن هذه التطورات “وجهت ضربة قاصمة للعدو”، لافتًا إلى أن الأخير “اضطر إلى إطلاق تصريحات متناقضة وهراء كثير”، وهو ما يعكس “قلة وعيه وضعف إدراكه”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتبادل الاتهامات بين إيران وخصومها بشأن مسؤولية استهداف شخصيات وقيادات في المنطقة.
وفي سياق متصل، نفى خامنئي أن تكون الهجمات التي وقعت في كل من تركيا وسلطنة عُمان قد نُفذت من قبل القوات المسلحة الإيرانية أو ما وصفها بـ"قوات جبهة المقاومة"، مشيرًا إلى أن “العدو الصهيوني قد يلجأ إلى تنفيذ عمليات في بلدان أخرى ونسبها لإيران”.