فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، قيودًا مشددة على أداء صلاة عيد الفطر في المسجد الإبراهيمي، ما أدى إلى تقليص أعداد المصلين إلى نحو 80 فقط.
وقال مدير المسجد معتز أبو سنينة إن قوات الاحتلال أغلقت معظم بوابات المسجد، وسمحت بالدخول عبر باب واحد من جهة البلدة القديمة، مع إخضاع المصلين لإجراءات تفتيش دقيقة، ما حال دون وصول أعداد كبيرة منهم.
وأوضح أبو سنينة أن الصلاة أُقيمت بمن تمكن من الوصول إلى المسجد، رغم القيود المفروضة، مؤكدًا أن المسجد الإبراهيمي “مكان إسلامي خالص”، ورافضًا أي محاولات لفرض واقع ديني جديد فيه.
ويأتي ذلك في وقت كان يُفتح فيه المسجد كاملًا أمام المسلمين خلال المناسبات الدينية، بما فيها عيدا الفطر والأضحى، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعدًا في القيود المفروضة على دخوله.
يُذكر أن سلطات الاحتلال قامت بتقسيم المسجد عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي، حيث خُصصت أجزاء منه للمستوطنين، في حين بقيت أجزاء أخرى للمسلمين، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ويقع المسجد في البلدة القديمة من الخليل، الخاضعة لسيطرة إسرائيلية، ويُعد من أبرز المعالم الدينية في فلسطين.